جراحات السمنة (عوامل النجاح)

وصلت أعداد جراحات السمنة في السنوات الأخیرة إلى أكثر من 250,000 جراحة على مستوى العالم؛ نظرًا لدورها الفعّال في إنقاص الوزن وعلاج الأمراض المرتبطة بوجود السمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والكولیسترول، والسكري من النوع الثاني، ومشاكل التنفس أثناء النوم.
وتأتي في مقدمة تساؤلات المقبلین على جراحات السمنة هي كیفیة نجاح تلك العملیات وضمان فقدان الوزن دون حدوث مضاعفات والتي تضطر الفرد إلى إعادة إجرائها من جدید.

العامل الأول: اختیار جراح ماهر متخصص

عند أخذ القرار بإجراء جراحات السمنة، یجب اختیار جراح ذو خبرة واحترافیة في أداء جراحات السمنة؛ فالجراح الغیر متخصص في إجرائها یعرض المریض لمخاطر جراحات السمنة سواء خلال العملیة مثل النزیف الشدید أو العدوى، أو بعد العملیة والتي من أبرزها فشل الجراحة وإعادة اكتساب الوزن مرة أخرى.
كما أیضًا الجراح المتخصص هو من یحدد نوع جراحات السمنة الأنسب لحالة المریض، والتي تتنوع بین تكمیم المعدة، وتحویل مسار المعدة، والساسي، وغیرها. یحدد الجرّاح العملیة الأنسب بناءً على فحص:

• التاریخ المرضي.

• النظام الغذائي الیومي.

• سن المریض.

كذلك على الجراح تقدیم فریق رعایة كاملًا خاص بالمریض، وأن یكون الجراح مؤهلًا للتعامل مع أي وضع طارئ قد یحدث خلال جراحات السمنة وممارسًا جیدًا لاستخدام أحدث الدباسات وأجهزة القطع والكي لقص وإلحام أنسجة المعدة بشكلٍ جید

العامل الثاني: التأكد من جودة المركز الطبي

جودة المركز الطبي معیار هام لنجاح جراحات السمنة؛ فالمراكز التي توفر أدوات طبیة ردیئة الجودة ثل الدباسات والتي تزید احتمالیة مخاطر جراحات السمنة وتعرض الشخص للإصابة بالعدوى، لهذا جب الحرص على اختیار مركز طبي على أعلى مستویات الكفاءة والجودة، وعدم الاعتماد على فكرة لمركز الأقل سعرًا لأنها غیر صائبة ولیست عاملًا أساسیًا یعتمد علیه وقت إجراء جراحات السمنة.

العامل الثالث: الاستعداد النفسي والبدني للمریض قبل جراحات السمنة

یجب أن یكون المریض على أتم الاستعداد البدني والنفسي عند إجراء جراحات السمنة، وهذا یتم بالالتزام بتعلیمات الجراح قبل العملیة ومن أهمها:

  • القیام بجمیع الفحوصات المعملیة التي یطلبها الجراح
  • التوقف عن التدخین في الفترة ما قبل العملیة
  • إخبار الجراح بجمیع الأدویة والفیتامینات التي یتناولها المریض باستمرار حتى یطلع علیها الجراح ویحدد كیفیة ضبط تلك الجرعات حتى لا تؤثر على صحة المریض.

العامل الرابع: اتباع النظام الغذائي بعد جراحات السمنة مباشرةً

هل تعلم أن ثبات الوزن بعد جراحات السمنة قد یكون سببه عدم اتباع تعلیمات النظام الغذائي رغم احترافیة الجراح؟

تعلیمات النظام الغذائي في أول شهر بعد جراحات السمنة من الضروریات القصوى، وذلك لأنها:

  • تعطي فرصة للمعدة للالتئام التام بعد الجراحة وهضم الطعام الصلب تدریجیًا.
  • تجعل المریض یعتاد خلالها على تناول كمیات أقل من الطعام وبالتالي یخسر وزنه الزائد بسهولة وبمعدل أسرع.
  • تقلل احتمالیة حدوث بعض الآثار الجانبیة مثل متلازمة الإغراق والتي تحدث نتیجة التفریغ السریع للطعام خاصةً السكریات من المعدة للأمعاء وتسبب أعراض مثل
  1. الإسهال الشدید.
  2. القيء والغثیان.
  3. تقلصات البطن.
  4. الانتفاخ.
  5. الدوخة والدوار
  6. سرعة ضربات القلب.
    لذلك من الهام جدًا الالتزام بإرشادات النظام الغذائي في الشهر الأول من إجراء جراحات السمنة، والتي تنقسم إلى أربعة مراحل على مدار الأربعة أسابیع حیث یبدأ المریض في الاعتماد على شرب المیاه والعصائر الخفیفة الغیر محلاة فقط في الأسبوع الأولة من جراحات السمنة وبالتدریج یتناول الأطعمة المهروسة أو المسلوقة، إلى أن ینتهي الشهر فیعود لیأكل مختلف الأطعمة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *