إجراءات إصلاح عمليات السمنة الفاشلة

يلجأ أصحاب السمنة المفرطة إلى العديد من الطرق لمواجهة زيادة الوزن المفرطة والوصول للوزن المناسب، وتعتبر عمليات علاج السمنة هي الحل الرئيسى في مواجهة السمنة المرضية، حيث يجرب العديد من المرضى أساليب أخرى كممارسة نشاط رياضي أو تعديل في النظام الغذائي وهي طرق مفيدة لكنها لا تأتي بالنتائج المرغوبة في علاج السمنة المرضية. 

 لذلك يلجأ البعض بعد الفشل في إنقاص الوزن بالطرق التقليدية إلى إجراء جراحات السمنة التي يتوقع بها خسارة الوزن لكنها أحيانًا قد تدوي بأحلامه وتفشل في تحقيق غرضها! فما السبب وراء ذلك وكيف يمكننا إصلاح عمليات السمنة الفاشلة؟

يأتي السؤال أولًا: ما هي الحالات التي نحكم عليها بالفشل بعد عمليات السمنة؟

1-   عدم وصول المريض إلى الوزن المثالي بالرغم من مرور الوقت على إجراء عملية علاج السمنة.

2-   زيادة الوزن مرة أخرى.

3-   عدم التحسن في بعض الأمراض المصاحبة للسمنة المفرطة مثل السكري من النوع الثانى وضغط الدم المرتفع.

4-   حدوث بعض القصور في الجراحة الأولى، وعدم إجرائها بشكل صحيح أو حسب معاييرالجمعية العالمية لجراحات السمنة.

5-   حدوث تسريب ناتج عن عدم استخدام أدوات حديثة في التدبيس.

ما هي  أسباب فشل عمليات السمنة المختلفة؟

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل جراحات عمليات السمنة بعضها يتعلق بالطبيب والآخر يتعلق بالمريض نفسه، ومن أشهر الأسباب:

1-   عدم التزام الشخص بتعليمات الطبيب بعد إجراء جراحة علاج السمنة.

2-   اختيار نوع العملية بشكل خاطيء غير مناسب للحالة الطبية أو لوزن الشخص.

3-   عدم اختيار الجراح المناسب لهذا النوع من العمليات.

4-   عدم التزام المريض سواء بالنظام الغذائي أو بنمط الحياة بعد العملية.

كيف يتم إصلاح عمليات السمنة الفاشلة؟

يتم ذلك من خلال إجراء جراحي لغرض تصحيح وإصلاح عمليات سمنة تم إجرائها في وقت سابق، وتختلف نوع الجراحة المناسبة للإصلاح طبقًا لعدد من العوامل مثل نوع العملية التي تم إجرائها سابقًا والسبب الأساسي وراء فشلها.

ومن أشهر العمليات التي تحتاج لعمليات تصحيح هي:

  • تدبيس المعدة.
  • ربط المعدة.
  •  عملية تحويل المسار الكلاسيكي.

1- تدبيس المعدة:

تدبيس المعدة من أكثر الجراحات التي تتعرض للفشل وغالبًا ما تكون نتائجها ومضاعفاتها سيئة لذلك يتجه الأشخاص إلى إصلاح عمليات السمنة الفاشلة كتدبيس المعدة التر لم تعد تُجرى الآن في مراكز جراحات علاج السمنة.

وتعتبر عملية تحويل مسار المعدة بالمنظار هي الإجراء الأنسب لتصحيح فشل عملية تدبيس المعدة، كما ننصح بعدم تصحيحها عن طريق عمليات تكميم المعدة لأنها لا تقوم بالنتائج بإظهار المطلوبة في هذه الحالة.

2- ربط المعدة أو حزام المعدة:

ربط المعدة أو كما يطلق عليها حزام المعدة من أكثر عمليات علاج السمنة السابقة فشلاً فغالبًا ما يتمدد حجم المعدة أو تحدث مضاعفات بسبب الحزام الموجود حول المعدة مما يسبب زيادة الوزن مرة أخرى.

وفي حالة فشل عملية حزام المعدة ننصح دائمًا بتعديل الإجراء من خلال اختيار الجراحة التي تناسب حالة المريض ومدى حبه للنشويات والسكريات سواء بإجراء تكميم المعدة بالمنظار أو عملية تحويل المسار بالمنظار للحصول على أفضل نتيجة في خسارة الوزن الزائد والتأكد من إصلاح فشل جراحات السمنة السابقة بأمان.

3- عملية تحويل المسار الكلاسيكي

قد تتعرض عملية تحويل المسار الكلاسيكي للفشل نتيجة عدة عوامل منها قلة كفاءة وخبرة الجراح الذي يقوم بإجراء العملية أو عدم التزام المريض بالتعليمات المطلوبة بعد العملية مما يدفعه لزيادة الوزن مرة أخرى والفشل في الوصول إلى هدف العملية وهو خسارة الوزن.

في هذه الحالات؛ قد يقوم الطبيب بإصلاح تحويل المسار الكلاسيكي من خلال عملية تحويل المسار المصغر التي تضمن للمريض تعديل آمن للجراحة والوصول إلى الهدف المطلوب منها.

ما هي خطوات إصلاح عمليات السمنة الفاشلة؟

1-   قد يتم إلغاء الخطوات التي تم إجرائها سابقًا وتصحيح شكل الجهاز الهضمي والمعدة.

2-   تعديل إحدى خطوات العملية من أجل تعزيز النتائج لخسارة الوزن المطلوب.

3-   تغيير نوع العملية وإجراء عملية أخرى مثل عملية تكميم المعدة بالمنظار.

4-   التأكد من الخطوات مرة أخرى في حالة حدوث تسريب بعد عملية تكميم المعدة.

وفي النهاية عمليات علاج السمنة من القرارات الهامة بالنسبة لحياة المريض الذي يجب عليه اختيار الجراح المناسب المعروف بإجرائه ذلك النوع من العمليات، وكذلك أن يلتزم بكافة الخطوات التي ينصحه بها الجراح بعد العملية والمتابعة المنتظمة. 

ويقع على جراح السمنة جزء كبير في نجاح العملية مثل اتخاذ كافة الاحتياطات قبل العملية وكذلك اختيار الأجهزة الطبية المناسبة للمريض لكي تتم بدون أي مشكلات. 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *